حكمت الرحمة
29
تلخيص ائمة اهل البيت ( ع ) في كتب أهل السنة
مات تائبًا ، ألا ومَن مات على حب آل محمَّد مات مُؤمنًا مستكمل الإيمان ، ألا ومَن مات على حبِّ آل محمَّد بَشّرَهُ مَلَكُ الموت بالجنّة ، ثمَّ منكر ونكير ، ألا ومَن مات على حبِّ آل محمَّد جعل الله زوّار قبره ملائكة الرحمان ، ألا ومَن مات على حبِّ آل محمَّد فُتِحَ له في قبره بابان من الجنة ، ألا ومَن مات على بغض آل محمَّد جاء يوم القيامة مكتوبًا بين عينيه آيسٌ من رحمة الله ، ألا ومَن مات على بغض آل محمَّد مات كافرًا ، ألا ومَن مات على بغض آل محمَّد لم يشُمَّ رائحةَ الجنّة » « 1 » . وأرسله الزمخشريُّ إرسال المسلّمات « 2 » . وقال الفخر الرازي : « آل محمَّد هم الّذين يؤول أمرهم إليه ، فكلُّ مَن كان أمرهم إليه أشدَّ وأكملَ ؛ كانوا هم الآل ، ولا شكَّ أنَّ فاطمة وعليًّا والحسن والحسين ، كان التعلُّق بينهم وبين رسول الله أشدَّ التعلُّقات ، وهذا كالمعلوم بالنقل المتواتر ، فوجب أن يكونوا هم الآل . وأيضًا اختلف النّاس في الآل » ، فقيل : هم الأقارب ، وقيل : هم أُمَّتُه ، فإن حملناه على الأ مَّة الذين قَبِلوا دعوتَه فهم أيضًا آل ، فثبت أنَّ على جميع التقديرات هم الآل ، وأمَّا غيرهم فهل يدخلون تحت لفظ الآل ؟
--> ( 1 ) المصدر نفسُه : 8 / 314 . ( 2 ) الكشاف للزمخشري : 4 / 220 ، وعنه القرطبي في تفسيره : 16 / 22 . .